- En
- Fr
- عربي
تحت الضوء
يُخطئ مَن يعتقد أن الحرب العالمية الثالثة قد اقتربت، إذ إنّ السؤال الأصح هو: متى تنتهي؟ فها هو العالم يلتهب من روسيا وأوروبا إلى الصين واليابان وتايوان وفيتنام والفيلبين ومن الهند وباكستان وأفغانستان، إلى الشرق الأوسط والسودان وإثيوبيا وإريتريا ونيجيريا وميانمار وفنزويلا… وما هذه النيران كلها سوى نتيجة للصراع بين الولايات المتحدة الأميركية والتنّين الصيني.
نبدأ من الصراع الروسي – الأوكراني – الأوروبي، إذ تجتاح طائرات بوتين المسيَّرة أوروبا التي لم تستطع فعل شيء حيالها. فمن تهديد النووي الفرنسي، إذ حلّقت عدة مسيّرات فوق قاعدة في خليج بريست – تؤوي غواصات نووية قاذفة للصواريخ البالستية تابعة لقوة الردع النووي الفرنسية – إلى أخرى لاحقت زيلينسكي في أيرلندا.
ننتقل إلى فيتنام التي تُعدّ رأس حربة في الصراع الأميركي الصيني، وقد بدأت صنع جزر صناعية بمطارات تُنافس الجزر الصناعية الصينية وتطالب ببحر الصين الجنوبي، بخاصة وأنّ الصين استولت على جزر باراسيل بعد انتهاء الحرب الأميركية الفيتنامية في العام 1974. لكنّ فيتنام بعدما صمدت بوجه أميركا، انتصرت على الصين في أوائل 1979. فقد شنّت الصين هجومًا للرد على غزو فيتنام لكمبوديا واحتلالها في العام 1978، إلّا أنّ القوات الصينية انسحبت بعد ذلك من فيتنام بعدما فشلت في هدفها المتمثل في ثني الأخيرة عن التدخّل في كمبوديا التي بقيت القوات الفيتنامية فيها حتى العام 1989.
الهند وباكستان وأفغانستان
في الصراع الهندي – الباكستاني – الأفغاني، تدعم طالبان – أفغانستان، حركة طالبان – باكستان، بالتعاون مع الهند، للسيطرة على ربع باكستان وإدخال البشتون إليها، أو تغيير النظام الباكستاني الذي تصفه طالبان بـ«الكافر». هذه الجبهة مهددة بالاشتعال لقطع الطريق أمام الصين للوصول إلى المحيط الهندي عبر ميناء غوادر، إذ إنّ حركة طالبان – باكستان تستهدف الصين في باكستان.
من جهة أخرى، وبدعمٍ أميركي، أعلنت اليابان دخولها الصراع عسكريًا ضد الصين في حال غزو تايوان، وذلك على الرغم من أنّ التبادل التجاري بين اليابان والصين بلغ 300 مليار دولار. إلّا أنّه بعد أن استأنفت الصين شراء كميات كبيرة من فول الصويا الأميركي، نصح الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بعدم استفزاز الصين في قضية تايوان خلال مكالمة هاتفية أجراها معها بعد ساعات من مكالمة سابقة جمعته بالرئيس الصيني، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
من هناك إلى نسف اتفاق السلام بين تايلاند وكمبوديا، والرسائل المبطَّنة بين تركيا وروسيا، والتي بدأت بإسقاط طائرة تركيّة من نوع C130 في جورجيا، وضرب سفينة تركيّة في ميناء إسماعيل قرب أوديسا، وصولًا إلى الحملات الأميركية على أسطول الظل الروسي من خلال تركيا وأوكرانيا، وضرب ناقلات النفط لروسيا في المياه الإقليمية التركية، وفي خليج غينيا.
نيجيريا والسؤال الكبير
إلى نيجيريا التي تصدِّر %20-%25 من حاجات الصين للنفط، وموقعها الاستراتيجي على خليج غينيا (المحيط الأطلسي) يمنحها أهمية بحرية كبيرة في غرب أفريقيا، بخاصة مع تزايد أهمية الممرات المائية كبدائل لمضيق باب المندب الذي يمر عبر البحر الأحمر، إذ يوفر خليج غينيا وصولًا بحريًا مباشرًا إلى المحيط الأطلسي. فقد هدّد ترامب بالتدخل العسكري بحجة حماية المسيحيين الذين يتركزون بشكلٍ أساسي في الجنوب، وتحديدًا أعراق مثل اليوروبا في الجنوب الغربي الذي يشمل مدنًا عملاقة مثل لاغوس، وعرق الأغبو ذو الأصول اليهودية الذي يسعى لإحياء دولة بيافرا الانفصالية في الجنوب الشرقي. في المقابل يهيمن المسلمون على الشمال الفقير، ويمثل الشمال الشرقي أهم بؤر العنف حيث تنشط كل من جماعة «بوكو حرام» و«تنظيم الدولة الإسلامية». فهل تدعم أميركا في مالي، تنظيم القاعدة بقيادة إياد غالي للسيطرة على مالي الغنية بالذهب واليورانيوم بعد أن تم طرد فاغنر منها، ومن بعدها الدخول إلى النيجر، ومن ثم التوجه إلى نيجيريا للتحالف مع بوكو حرام في الشمال، لتهديد 100 مليون مسيحي في جنوب نيجيريا الغني المطل على خليج غينيا الاستراتيجي؟
ميانمار المستنقع الخطير
وإلى الحرب الأهلية في ميانمار المطلة على المحيط الهندي، والتي تُعتبر طوق نجاة للصين من معضلة مضيق ملقا الذي يُعدّ القصبة الهوائية للصين، لكنّ أميركا تسيطر عليه وقادرة على إغلاقه بسهولة. لذلك تبني الصين موانئ وسككًا حديدية في ميانمار للنفاذ إلى المحيط الهندي بعيدًا عن مضيق ملقا. وبعد أن كان النظام في ميانمار الغنية بالمعادن النادرة تابعًا للغرب، حصل انقلاب عسكري، واندلعت الحرب الأهلية بين الجيش وعشرين فصيلًا مسلحًا يمثلون 20 عرقًا من أصل 138. كما أنّ أميركا تدعم بحذرٍ جيش إنقاذ روهينغا أراكان، الذي يدّعي الدفاع عن حقوق مسلمي الروهينغا الذين يتعرضون منذ سنوات لحملة إبادة من طرف جيش ميانمار، بهدف استقلال الساحل ومنع الصين من الوصول إليه، أي أنّ ميانمار سوف تكون مستنقعًا خطيرًا للصين.
من كازاخستان إلى الشرق الأوسط
يُعتبر الموقع الجغرافي لكازاخستان على درجة عالية من الأهمية، إذ تربطها حدود مشتركة مع كل من: روسيا، الصين، إيران، أفغانستان، جورجيا، بحر قزوين وتركيا. وهي بوابة الصين على أوروبا، حدودها مع روسيا تصل إلى 7500 كيلومتر، وقد حوّلت طريق الحرير من روسيا، ليصبح مساره من الصين إلى كازاخستان فجورجيا وتركيا. وبدعم من الرئيس دونالد ترامب عُقدت اتفاقية دفاع مشترك بين «إسرائيل» وكازاخستان التي تضم 70% من المسلمين.
وإلى الشرق الأوسط، الذي تريد أميركا الانسحاب منه للتفرغ للصين، بعد أن سلمته لروسيا على نار حامية من خلال «الربيع العربي» وكان هدفها من جهة، أن تحمي روسيا «إسرائيل» لوقوفها على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، ومن جهة أخرى، الوقوف في وجه التمدد الصيني، ومواجهة داعش العدو المشترك. إلّا أنّ روسيا وبعدما فتحت أميركا عليها جبهة أوكرانيا، ساعدت إيران مع الصين في حرب غزة بهدف إغراق أميركا في المنطقة لإراحة جبهة أوكرانيا وتايوان. لكنّ أميركا فاجأت الجميع بقدرتها على حسم المعركة سريعًا وسحبت المنطقة من روسيا بإشارة من إصبعها، وسلّمتها لمجموعة من الدول الصديقة، لتبدأ روسيا رحلة البحث عن بدائل لسوريا عبر العمل على بناء قواعد عسكرية في شرق ليبيا، والسعي لإقامة قاعدة عسكرية في بورتسودان مقابل تزويد الجيش السوداني بالسوخوي لتأمين مدخل قناة السويس ومخرجها.
ننتقل إلى إيران التي تسعى إلى دفع الولايات المتحدة إلى تسليمها المنطقة والخليج، إلّا أنّ فلسفة السياسة الأميركية تُحرّم عليها تسليم منطقة لطرف واحد لِئلّا يتفلّت هذا الطرف من تحت عباءتها، إذ يجب أن يكون هناك طرفان نقيضان للّعب على التناقضات وابتزاز الجميع. لذلك تسعى إيران وراء أوهام السيطرة على المنطقة من خلال ابتزاز أميركا بضرب «إسرائيل»، وتزويد الصين بالنفط برًا حين تحاصر أميركا نفط الصين بحرًا.
الكل مُجبر على دخول الحلبة إلّا أميركا!
قائمة طويلة من الصراعات تجوب العالم كله، فممنوع أن تقوم الحرب العالمية من دون أن تشترك فيها جميع الدول، الكل مجبر على الدخول إلى الحلبة إلّا أميركا، فهي سيطرت على العالم حينما كانت دول العالم تستنزف طاقاتها بالحرب العالمية الثانية، وجميع الصراعات القائمة تنضوي تحت لواء ترويض الصين.
تقوم أميركا عن سابق إصرار وتصميم بصنع عدو لها كل ستين أو سبعين سنة. وهي تحافظ على أعدائها أكثر ممّا تحافظ على أصدقائها، وبقدر ما تبتزّ أعداءها تبتزّ أصدقاءها، وربما أكثر… فلكل صديق عدو يهدد كيانه، روسيا تهدد أوروبا، وإيران تهدد الخليج، والصين تهدد آسيا، وهؤلاء الأعداء يدفعون الأصدقاء إلى الارتماء في أحضان أميركا لحمايتهم من عدو عُظّم شأنه.
أما أميركا فهي الوحيدة القابعة وراء المحيطات لا يهددها أحد ولا يمكن لأحد محاصرتها، وموقعها الجغرافي يُشكّل عامل اطمئنان للدول البعيدة لجهة عدم وجود أطماع استعمارية لدى الأميركيين. لكن في كل دولة ثمة «أحصنة طروادة» زرعتها أميركا.
وفي خضم النيران الملتهبة في العالم، تُشكّل أميركا ملاذًا آمنًا لأدمغة العالم وعباقرته الذين يحتشدون في مختبراتها، فتذهل العالم بما لا يستطيع أن يستوعبه أي عقل بشري.
فبعد وضع الأساس لتوليد الطاقة من المياه عبر الاندماج النووي، أذهلت أميركا العالم بالذكاء الاصطناعي الذي استطاع أن يحوّل حجرًا أصمّ إلى ما هو أقوى من الدماغ البشري، إذ إنّه قادر بجزءٍ من الثانية أن يقرأ كتابًا ويحلّله تحليلًا عميقًا. ولا شك في أنّ ما أظهرته أميركا للعالم لا يشكّل 20% مما تحتفظ به لنفسها!
نيران الحروب وترويض التنّين الصيني
ها هو العالم يلتهب من روسيا وأوروبا إلى الصين واليابان وتايوان وفيتنام والفيلبين، إلى الهند وباكستان وأفغانستان، إلى الشرق الأوسط، إلى السودان وإثيوبيا وإريتريا ونيجيريا وميانمار إلى فنزويلا… كل هذه النيران لترويض التنين الصيني. ومن أبرز الأسلحة التي تمتلكها أميركا في هذا السياق، تجفيف منابع النفط عن الصين. إذ إنّ الصين تستورد 70% من احتياجاتها من النفط و40% من احتياجاتها من الغاز.
وفي حين يشكّل مضيق ملقا القصبة الهوائية للصين تُسيطر أميركا على هذا المضيق وتستطيع إغلاقه بسهولة. أما إطلالة الصين على المحيط الهادئ فتصطدم بخط الدفاع الأول الأميركي أي تايوان وجزر سينكاكو اليابانية والفيلبين ومن خلفهم جزر أميركية. وبديل ملقا لإطلالتها على المحيط الهندي أقفلته أميركا بالحرب في ميانمار وميناء غوادر في باكستان الذي يتعرض لهجمات طالبان – باكستان بدعم طالبان – أفغانستان.
ولذلك استشعرت الصين بالخطر ونيّة أميركا تجفيف منابع النفط لها، فقامت بشراء كميات كبيرة من النفط تفوق احتياجاتها، وازداد مخزونها بوتيرة سريعة جدًا، وسط تكهنات تقول إنّ مخزونها بلغ 2 مليار برميل، تكفيها ستة أشهر. إلى ذلك، ثمة بَلدان يتربعان على عرش النفط والغاز في العالم وقادران على أن يمدّا به الصين بعيدًا عن أعين أميركا وأساطيلها، ألا وهما إيران وروسيا…
الحل في الاستيلاء على النفط الفنزويلي
الحل إذًا في الاستيلاء على النفط الفنزويلي وضرب النفط الروسي والإيراني والنيجيري في مصادره، ففنزويلا تملك أكبر احتياطي نفط مؤكّد في العالم: 300 مليار برميل، متقدمة بذلك على السعودية. وتريد الولايات المتحدة أن تكون قادرة على منع دخول النفط الروسي إلى البحر وضربه في منبعه. فعلى الرغم من العقوبات على النفط الروسي والإيراني، لم تستطع أميركا إيقاف تدفق النفط الروسي عبر أسطول الظل الروسي. لذلك، يجب ضرب مصافي النفط الروسية وموانئ إطلاق النفط بواسطة أوكرانيا عبر صواريخ توماهوك، أو عبر قنابل مجنحة مع محركات طوّرتها أميركا، وقد تعهد ترامب بإعطاء زيلينسكي حوالى 3800 صاروخ قادر على تدمير كل مصافي النفط الروسية.
بدأ الأوكرانيون بضرب هذه القواعد فعلًا، فقد ضربوا قاعدة نوفوروسيسك التي تنتج 2 مليون برميل نفط يوميًا، ما أدى إلى توقفها عن الخدمة مؤقتًا، وأوكرانيا قادرة على ضرب منافذ البحر الأسود ومنافذ إطلاق النفط الروسي.
كل ذلك سوف يلهب أسعار النفط في العالم، بخاصة في أميركا، ولكي تستطيع الأخيرة امتصاص صدمة تبخير النفط الروسي والإيراني من السوق، لا بد لها من السيطرة على النفط الفنزويلي.
لذلك أصبحت السيطرة على فنزويلا وتغيير النظام أمرًا لا مفر منه، وهو يعتبر لُقمة سائغة لأميركا، إذ إنّ هناك تعاونًا عسكريًا كبيرًا مع كل الدول المحيطة بفنزويلا، من الدومينيكان التي قدمت لأميركا مطاراتها، وبورتوريكو وكل الجزر من فيرجن إلى ترينيداد. إلّا أنّ ثمة سؤالًا يطرح ذاته: هل أميركا هي من جمّدت النفط الفنزويلي منذ أكثر من عقد لتُفرج عنه الآن؟ تنتج فنزويلا 100,000 برميل يوميًا فقط. هل أميركا هي من أتت بشافيز ومادورو لتجميد النفط الفنزويلي رويدًا رويدًا من دون أن تتأثر أسعار النفط آنذاك، لتستخدم تلك الورقة الآن في خضم حربها مع الصين بقطع النفط الروسي والإيراني فجأةً عن العالم، لتُدخل مكانه ما كان مُجمَّدًا من دون إحداث صدمة في أسعار النفط؟
ثمة سؤال ثانٍ يطرح ذاته: ألا تخاف أميركا من رد فعل روسيا على ضرب منشآتها النفطية؟
أكثر ما تستطيع فعله روسيا هو ضرب محطات التغويز الأوروبية والانتقام من أوروبا، ما يصب في مصلحة أميركا ويزيد من ارتماء أوروبا أكثر في أحضانها، ما يشكّل ورقة ضغط على الصين. يُضاف إلى ذلك أنّ أميركا تحاصر روسيا بالجبهات المجمَّدة.
- جبهة القطب الشمالي: النرويج، السويد، فنلندا.
- الجبهة الغربية: أوروبا، أوكرانيا، بيلاروسيا.
- جبهة المحيط الهادئ: ألاسكا.
- جبهة القوقاز وبحر قزوين مع الأتراك، حيث تم تدشين ممر زنغزور الذي يربط أذربيجان وتركيا متجاوزين إيران وأرمينيا، وسوف تستولي أميركا على الممر وقد سُمِّي «طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي»، مع وجود قوات أميركية لحمايته.
- جبهة البلقان.
معضلة روسيا الكبرى هي في كونها محبوسة، وقوة أميركا في كونها مفتوحة على البحار ولا يمكن حصارها. روسيا حبيسة، فهي مفتوحة على المحيط المتجمد الشمالي، ولكي تصل إلى المياه الدافئة يجب عليها المرور بمضائق تسيطر عليها أميركا، كمضائق الدنمارك، ومضيق جبل طارق للدخول إلى الشرق، ومضيق البوسفور والدردنيل حيث تسيطر تركيا.
وثمة سؤال ثالث يطرح ذاته: كيف لروسيا والصين التخلي عن حلفائهما!
روسيا غارقة في جبهاتها، إضافة إلى الوعود التي تغدقها أميركا عليها لإرضائها والهدايا التي تَعدها بها من الحرب الأوكرانية إلى الشرق الأوسط. وأما الصين، فهي تنتظر أيضًا هديتها من أميركا!!!
المراجع
- نهرا، شادي. 2020. أميركا وروسيا القطب الواحد، إبداع في صناعة الأعداء والأصدقاء. بيروت.
- نهرا، شادي. 2024. «أكثر ما يرعب أميركا ليست الصين ولا روسيا»… بيروت.
- «كيف لبوتين أن يختار ترامب رئيسًا لأميركا وليس للشعب الأميركي ذلك؟». 2025. موقع أليف-لام. الرابط: 2025/02/11https://aleph-lam.com/
- «هكذا تقول الخطة الأميركية العميقة: الحزب الديمقراطي يصنع الحروب لروسيا ومن ثم الحزب الجمهوري يهديها النصر». موقع Lebanon Files. الرابط https://www.lebanonfiles.com/articles/
- موقع الجزيرة نت https://www.aljazeera.net/politics
- موقع بي بي سي عربي https://www.bbc.com/arabic
- موقع فرانس 24 عربي https://www.france24.com/ar
- موقع سكاي نيوز عربية https://www.skynewsarabia.com/
- موقع رويترز https://www.reuters.com
- موقع بلومبرغ الشرق الأوسط https://www.bloomberg.com/middleeast
- موقع سي إن إن بالعربية https://arabic.cnn.com/world/
- موقع الميادين نت https://www.almayadeen.net/news
- موقع روسيا اليوم بالعربية https://arabic.rt.com/
- موقع وول ستريت جورنال https://www.wsj.com/
- موقع أكسيوس https://www.axios.com/
- https://systems.uomisan.edu.iq/library/uploads/files/mbzfr9_jgwdv0ea.pdf











